google-site-verification: google416df7f522004fb5.html

أخر الاخبار

موقع أمريكي يتحدث عن خيارات أطباء نيويورك الصعبة .. من ينقذون أولاً ؟

موقع أمريكي يتحدث عن خيارات أطباء نيويورك الصعبة .. من ينقذون أولاً ؟ موقع معلومات المسافر
نشر موقع  BuZzfeed  الأمريكي تقريرا يعكس الحالة التي باتت مستشفيات نيويورك تعيشها في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد بين أهاليها ويقول الموقع إن هناك قوائم تضعها المستشفيات تحدد المرضى الذين يتمتعون بأولوية إنعاشهم باستخدام أجهزة التنفس الاصطناعي وتعاني مستشفيات نيويورك بشكل خاص والولايات المتحدة بشكل عام من نقص حاد في أجهزة التنفس اللازمة لإنقاذ أرواح الكثير من المصابين بكوفيد-19 وإن المستشفيات تعطي الأولوية على رأس قوائمها للمرضى الذين يعانون من فشل في عضو حيوي واحد فقط.

وتتلقى الكوادر خلال أزمة كورونا تعليمات بعدم وضع المرضى على أجهزة التنفس في حالة كانوا من الذين لا تستجيب أجسادهم للإجراءات العلاجية العادية، أو يعانون من حروق شديدة، أو يعانون من هبوط في ضغط الدم لا تمكن معالجته، أو يعانون من حالات تتسبب بموتهم بشكل فوري ووسط الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، يلقى على عاتق الأطباء، المنهكين بإنقاذ الأرواح، التعامل مع قرارات صعبة مرتبطة بإنقاذ حياة أحدهم أو موته واطلع الموقع على وثائق صادرة عن مستشفى مدينة نيويورك العام، وعلى تقارير نشرتها “ نيويورك تايمز ”، ترسم تعديلات في السياسات للأطباء في جميع أنحاء البلاد وتساعدهم بكيفية تحديد الأولويات في مساعدة المرضى بعدوى فيروس كورونا المستجدفي ظل نقص الإمدادات الطبية.


وان هناك مستشفى واحدا على الأقل في نيويورك أرسل لأطبائه توجيهات محددة حول من لهم الأولوية باستخدام أجهزة التنفس التي تشهد نقصا. وقال أحد الأطباء لموقع buzzfeed ”شاهدت ثلاثة أشخاص يموتون السبت. لا يمكننا القيام بأي شيء.. تشعر بالهزيمة” وطلب الطبيب إخفاء هويته خشية فقدان وظيفته إن تم التعرف عليه وأضاف الطبيب: “هناك قائمة تحوي نحو ستة أنواع من المرضى ممن لا يتم وضعهم على أجهزة التنفس”.واضاف أنه ليس من المنطقي أن يتم تركهم للموت. “هذا الأمر مؤلم”. واضاف الطبيب: “بالوضع الطبيعي في العالم الحقيقي، لن تسمح لشيء كهذا بأن يحصل، لذا لن تشاهده أبدا. وهذا ما كان الوضع عليه . رأيت نبض قلب يتراجع، وضغط الدم ينخفض، وانخفض الأوكسجين ثم.. توقف كل شيء. حرفيا، نظرنا إلى بعضنا البعض وتساءلنا ماذا نستطيع أن نفعل غير ذلك ؟ لا شيء” وفي ظل تفشي الفيروس باتت نيويورك بؤرة لوباء كورونا بينما لا تزال بحاجة لإمدادات طبية مهولة لإنقاذ أرواح آلاف المرضى.

هل اعجبك المقال ؟ شارك رايك معنا 
  Yes
اقرا ايضا : 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -